أخبار

جرائم هزت العالم بسبب ألعاب الفيديو: 3 قصص حقيقية مرعبة

 ​1. جريمة "هالو" (Halo): الصدمة التي تحولت إلى مأساة عائلية



​في عام 2003، ارتكب الشريك المراهق دانيال بيتريك (Daniel Petric) البالغ من العمر 17 عاماً جريمة شنيعة بحق عائلته في ولاية أوهايو الأمريكية. القصة بدأت عندما منع والداه دانيال من لعب لعبة التصويب الشهيرة Halo 3 بسبب إدمانه الشديد عليها وتراجع مستواه الدراسي.

​هذا المنع ولد لدى المراهق غضب أعمى وعدوانية مفرطة دفعت التخطيط ببرود؛ حيث انتظر دانيال حتى نام والداه، وأخذ مسدساً من خزانة والده، وأطلق النار على والديه وهما نائمان، مما أدى إلى مقتل والدته وإصابة والده بجروح بالغة قبل أن يحاول الهروب بسيارتهم، ليكتشف المحققون لاحقاً أن هوسه باللعبة وعزلته هما الدافع الأساسي خلف ارتكابه لجريمة بحق من ربوه.

​2. مهووس "غاند أثبت غا زوني" (Grand Theft Auto): وهم الحياة الواقعية



​سلسلة ألعاب Grand Theft Auto غنية عن التعريف بعالمها المفتوح، لكن بالنسبة للأخوين ديفون وويليام مور (Devin and William Moore) في ولاية ألاباما سنة 2003، تحولت اللعبة إلى عقيدة. الشابان لم يكونا يعانيان من مشاكل واضحة، لكنهما قاما بدون أي سبب مسبق أو عداء شخصي باستهداف ضباط شرطة وسائقي سيارات بريئة بإطلاق النار المباشر عليهم في الشارع، مما أسفر عن مقتل عدة أشخاص.

​بعد إلقاء القبض عليهما، صرح أحدهما بعبارته الشهيرة التي أثارت الجدل الإعلامي وقتها: "الحياة عبارة عن لعبة فيديو، ويجب على الجميع أن يموتوا في النهاية". اعتبرت القضية واحدة من أشهر القضايا التي سُلط فيها الضوء على تأثير محاكاة الجريمة والعنف المفرط على عقول المراهقين غير المستقرارين.

​3. هوس "وورلد أوف ووركرافت" (World of Warcraft): الخلاف الرقمي الذي انتهى بالدم



​أحياناً لا تكون الجريمة بسبب محتوى اللعبة نفسه، بل بسبب الصراعات الافتراضية داخلها. في عام 2005، شهدت الصين جريمة قتل واقعية مرتبطة بلعبة تقمص الأدوار الشهيرة World of Warcraft.

​القصة بدأت عندما قام لاعب يدعى تشيو ويماي (Qiu Weiwei) ببيع سيف افتراضي نادر جداً داخل اللعبة كان قد استعار صديقه المقرب (تشو دي) حق الدخول إليه ومشاركته. الصديق باع السيف سراً مقابل مال حقيقي وأخذ الثمن لنفسه. هذا الخلاف الرقمي تطور إلى شجار حقيقي ومخطط له، انتهى بأن قام ويماي بطعن صديقه حتى الموت بسكين مطبخ لينتهي الصراع الافتراضي بمأساة دموية وحكم قضائي قاسٍ.

تعليقات